ابن الفوطي الشيباني
51
مجمع الآداب في معجم الألقاب
وتكلّم على المسائل وتأدب ، ومدح الناصر ونبل قدره وأنفذ في رسالة من الديوان إلى خوارزم شاه . وسمع الحديث من مشايخ خراسان ، وعاد إلى بغداد وقد حصل له الغلمان الترك وظهر منه ما أوجب أن سجن بدار الخلافة وانقطع خبره عن الناس وذلك في حدود سنة ستمائة . 1017 - عماد الدين جعفر بن علي بن عبد العزيز البلخي الفقيه . أنشد لأبي الفضل « 1 » الميكالي النيسابوري في خادم : يا خادما يملك مني خادما * قد صير الدنيا عليّ خاتما ! كم دم صبّ قد صببت ظالما * أخادما أصبحت أم أخا دما ؟ 1018 - عماد الدين أبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي العز بن علي بن عبد اللّه البغدادي المستعمل . « 2 » ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال : كان يتولى العمارات بدار الخلافة « 3 » وعنده معرفة بعلم الكلام وتوفي في شهر ربيع الآخر
--> ( 1 ) - ( هو الأمير أبو الفضل عبيد اللّه بن أحمد بن علي بن إسماعيل الميكالي النيسابوري ، كان أوحد دهره في خراسان أدبا وفضلا ونسبا وعقلا وكان حسن الاخلاق مليح الشمائل ، كثير العبادة دائم التلاوة سخي النفس ، سمع الحديث الكثير وعقد له مجلس الاملاء سنة « 442 ه » واستمر ذلك إلى حين وفاته سنة « 436 ه » وله تصانيف انتشرت وديوان شعر اشتهر ) . ( 2 ) - ( تاريخ ابن الديثي « نسخة باريس 2133 ورقة 147 » والتكملة « نسخة المجمع العلمي ، ورقة 76 » وأخبار الحكماء للقفطي « ص 109 » ولقبه فيه سديد الدين ، وتاريخ الاسلام « و 135 » . وكنيته عندهم أبو عبد اللّه ) . ( 3 ) - ( في الأصل « بديوان الأبنية المعمور » - أعني أصل تاريخ ابن الدبيثي - وذكر « أن كنيته أبو عبد اللّه وأنه قطاع الآجرّ ، ذو اطلاع على مذاهب الناس مع تشيع فيه وغلوّ كان